Update cookies preferences

إعلان الرئيسية


قصائد مختارة: رحلة شعرية في عالم أبو القاسم خمار


في هذا المقال سنستكشف مجموعة من أروع قصائد الشاعر الجزائري المبدع أبو القاسم خمار. 


تعريف بالشاعر: 


أبو القاسم خمار هو شاعر جزائري ولد في مدينة بسكرة عام 1931، حيث تلقى تعليمه الأولي في مسقط رأسه. درس في معهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة وحصل على شهادة الإعدادية هناك، ثم انتقل إلى مدينة حلب السورية لمتابعة دراسته الثانوية في دار المعلمين الابتدائية. بعد ذلك، انضم إلى جامعة دمشق وحصل على شهادة ليسانس في علم النفس من كلية الآداب قسم الفلسفة وعلم النفس.


بعض ما أشعاره: 



" أَحْسَبُ النَّبْعَ وَالزَّنَابِقَ وَالنُّورَ تَرَاءَتْ جَمِيعُهَا مِنْ كَيَانِي

مَا جَمَالُ الْوُجُودِ إِلَّا لِأَنِّي أَهَبُ الْأَرْضَ بِسْمَتِي وَحَنَانِي

كُنْتُ وَالشِّعْرُ يَا أَخِي تُومَان ثُمَّ فَارَقْتُهُ وَأَنَا أَعَانِي "



" كُنتُ وَدَّعتُ في الرَّزِيَّةِ شَعْرِي مَلَّنِي أَمْ مَلَلْتُهُ لَسْتُ أَدْرِي

لَمْ أَجِدْ فِيهِ مَنْفَذًا لِشُجُونِي فَافْتَرَقْنَا وَغَابَ فِي الأُفُقِ بَدْرِي

يَخْجَلُ النَّوْمُ أَنْ يُدَاعِبَ جَفْنِي "



" غَيْرَ أَنِّي وَقَدْ رَجَعْتُ لِدَرْبِي سَأَشْدُو إِلَى نِهَايَةِ عُمْرِي

سَأَشْدُو وَسَيَبْسُمُ ثَغْرِي وَيَعُمُّ الْحَيَاةَ كَالْعِطْرِ شِعْرِي "



" صَمْتٌ رَهِيبٌ نَامَ فِي اللَّيْلِ مَعِي

ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فِي الصَّبَاحِ يَرَيْنَ فَوْقَ غُرْفَتِي

يَهْزَأُ مِنْ جِدَارِهَا الْمُشَدُودِ يَهْزَأُ مِنْ سَكُونِهِ مِنْ حَيْرَتِي 

مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَمَلَتْهُ غُرْفَتِي صَمْتٌ رَهِيبٌ حَامَ حَوْلَ مَقْلَتِي"



" صَدِيقَتِي . كَمْ أَمْقُتُ الْوَدَاعَ وَأَكْرَهُ الْأَنِينَ وَالضِّيَاعَ

أَهْدِيْكِ مِنْ تَمَوُّجِ الْحَرِيرِ فِي جَانِبٍ مِنْ خَافِقِي الْكَبِيرِ

أُغْنِيَةٌ أَكْبَرُ مِنْ عَامَيْنِ إِلَيْكِ يَا ظَالِمَةَ الْعَيْنَيْنِ "



" أنتَ لِي إنْ شِئْتَ هذا ما ظِلالِي أمْ أَبِيْتَ

أنتِ لِي..لنْ يَخْمُدَ الزلزالُ والاعصارُ صَوْتِي

أنتِ لِي، أُحْيِيْكَ خَيْطًا منْ خيوطِ العنكبوتِ

إنْ أَعِشْ عِشْتُ، كما أَهْوى - وإنْ مُتَ تَمُوتِي "



" زميلتي يا دفقَةَ الصبا ويا شبابَ حلمي المحببِ 

غداً تحومُ فوقَ عشّنا حمامةٌ بيضاءُ حتى تذهبي 

وأرتمي بعدَكِ يا زميلتي في قفصٍ قضبانُهُ من ذهبِ 

لأزرعَ السلامَ بينَ مقلتي وأقطفَ الورودَ خلفَ الشهبِ "



" زميلتي ما أتفهَ الربى ما أحقرُ النهارَ في عهودِنا

نُعِيشُ للظلامِ رغْمَ أنفِهِ نَرَى أو لا نَرَى سَواءً عِندَنا

لا سِرّ في حَيَاتِنَا لِأَنّنا نَسْألُ عنْ أسْرَارِ ما ذا بَعْدَنا

زميلتي كأنّنا سَحَابَةٌ تَبْحَثُ عنْ أرضٍ غَيْرِ الدّنْيا "



" أنا يا شَارِدَتِي أَكْبَرُ مِنْ دَرْبِي وَيَوْمِي

شَاعِرٌ..وَالشِّعْرُ رَجَائِي وَأَمَالِي وَشَوْمِي

وَالهَوَى مَوْطِنُ أوْهَامِي وَأَلَامِي وَسُقْمِي

فَلِمَاذَا حَاوَلَتْ عَيْنَاكِ أَنْ تَغْتَالَ حُلْمِي

بَعْدَ أَنْ حَرَّكَتْ نَارَ الْحُبِّ فِي لَحْمِي وَعَظْمِي

وَلِمَاذَا .. ؟ وَلِمَاذَا شِئْتِ يا خَلْجَةُ هَدْمِي

أَنَا إِنْسَانٌ وَلَكِنْ فَوْقَ ضَعْفِ النَّاسِ عَزْمِي "



" أَنْتِ لَحْنٌ لَمْ يَكُنْ لَوْلَا أَغَارِيدُ نَشِيدِي

أَنْتِ سَطْرُ شَاعِرِي اللَّوْنِ فِي عَرْضِ قَصِيدِي

أَنْتِ حُلْمٌ هَائِمٌ فِي كِبْرِيَائِي فِي خُلُودِي

أَنْت - يَا مُلْهِمَتِي - كَاللَّحْمِ بَعْضٌ مِنْ وُجُودِي "



" أَقْوَى مِنَ الْوَدَاعِ يَا زَمِيلَتِي أَنْ لَا يَكُونَ بَعْدَهُ لِقَاءُ

سَأَرْتَمِي فِي قَفَصِي مُسْتَسْلِمًا وَلَوْ غَزَا أَحْلَامَهُ شَقَاءُ

حَمَامَتِي الْبَيْضَاءُ شَاءَ قَدَرِي أَنْ تَنْبُتَ الرِّيشَ مَعِي بَقَاءُ

مَنْ أَرْعَبَتْهُ الشَّمْسُ فَوْقَ دَرْبِهِ فَلْيَجْعَلِ الظِّلَّ لَهُ وَقَاءَ " 



" لا تَدَعْنِي فَقَدْ تَبَعْثَرَ لَحْنِي بَيْنَ مَنْ أَوْقَدُوا الضُّلُوعَ لَهِيْبًا

بَيْنَ شَوْقِي وَبَيْنَ مَنْ صَدَّ عَنِّي وَرَمَانِي مَعَ اللَّيَالِي غَرِيبًا

يَا حَبِيبِي . أَلَا عَلِمْتَ بِأَنِّي لَنْ أَغَنِّي إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي حَبِيبًا " 


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق